ما سر خوف الالمان من جوجل

ابحث فى جوجل

Custom Search

ما سر خوف الالمان من جوجل

نشرت الكاتبة الأمريكية آنا سوربري مقالا بصحيفة "نيويورك تايمز" ناقشت فيه مزية باتت معروفة بوضوح عند ألمانيا: الخوف من جوجل رغم أنهم يستعينون به كثيرا في أبحاثهم وشؤون حياتهم تقول آنا: تُعرف ألمانيا هذه الأيام بأشياء كثيرة منها أنها رائدة التكنولوجيا النظيفة، وقوة التصنيع، وأنها مركز السياسة الخارجية في أوروبا
 جوجل
ولكن تأخذ الكاتبة الأمريكية على ألمانيا أنها "ليست مكانا رائعا لوجود شركة تكنولوجيا كبرى" غونتر أوتينجر مسؤول ألماني ومفوض واردات الاتحاد الأوروبي للمجتمع والاقتصاد الرقميين، هاجم جوجل بسبب حضوره الكبير في أوروبا، وتحدث عن الحد من قوة الشركة في السوق الأوروبي

وحقق في ألمانيا سيغمار جابرييل نائب مستشار وزير الاقتصاد حول ما إذا كانت ألمانيا يمكن أن تصنف جوجل باعتبارها جزءا حيويا من اقتصاد البنية التحتية للبلاد، وبالتالي يجب إخضاعه لتنظيم الدولة الثقيل

وأضافت الكاتبة أن الحديث عن جوجل يزداد في ألمانيا، ويسميه الناس الأخطبوط، حتى شخيصة مثل ماتياس دوبفنير المدير التنفيذيذي لسبرينجر، أكبر دار نشر في ألمانيا، كان خائفا من جوجل

من جهة أخرى فإن الألمان لا يخشون التكنولوجيا، ولا يكرهون أمريكا، فعندما تنتج أبل اختراعا جديا يصطف الناس أمام المتاجر الرئيسية، معظم الألمان يستخدمون فيس بوك وجوجل

تحل الكاتبة الأمريكية هذا التناقض بأن الناخب الألماني، وهو المستهلك أيضا، يثق دائما بالدولة أكثر من أي شركة خاصة، "الثقة بالدولة عند الألمان" يصعب قياسها، ويثقون كثيرا بمؤسسات الدولة الرائدة، السلطة التشريعية والاتحادية والمحاكم والشرطة، أكثر من الأمريكيين

لا يوجد حزب في ألمانيا كبيرا كان أو صغيرا، يميني أو يساري يدعو إلى تقليص حجم الدولة، باستثناء حزب الديمقراطيين الأحرار، وهو صغير للغاية وليس لديه أي مقعد في البرلمان، لذا يعتبرون وجود شركات كبرى في سوقهم تهديدا لمنظومتهم، وتلعب كلمات مثل القضاء

وتخلص الكاتبة في نهاية المقال إلى أن نجاح شركات التكنولوجيا الاستثمارية يكمن في توافقها مع "خصوصيات السوق الألمانية والأوروبية

محمد دويدار

مدون مهتم بجديد التكنولوجيا واخبار التقنيه الحديثه وجديد البرامج واهتم بتطوير محتوى الانترنت

لمتابعتي أو التواصل معي:

شارك برأيك أو إستفسارك
الإبتساماتإخفاء